الضربة القاضية والجولة الحاسمة:
- نزل معظم الرماة عن التلة التي نهاهم النبي
صلى الله عليه وسلم عن النزول عنها لأي سبب من الأسباب .. مما جعل (خالد بن الوليد)
ومن معه يلتفّ حولهم ويقتل من بقي على التلة من الرماة، ويحدث إرباكاً في مؤخرة جيش
المسلمين أدت إلى هزيمتهم وقتل بعضهم وفرار آخرين، وجرح الحبيب صلى الله عليه وسلم.
- هلع بعض الصحابة الكرام وهربوا عند سماعهم
ما أشيع حول مقتل النبي صلى الله عليه وسلم، ولَم ينفع حينها ثبات آخرين كأمثال
أنس بن النضر وغيره من الصحابة الذين (صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)، وهم الذين أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بدفنهم
في أرض الغزوة، ولما رجع إلى المدينة أكرم أهلهم، وكان يكثر زيارة قبورهم، ويصف جبل
أحد بأنه (يحبنا ونحبه) من كثرة شوقه لهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق