57. السفير الأول:
ثم أرسل صلى الله عليه وسلم معهم سفيره الأول وحبيب
قلبه (مصعب بن عُمير) رضي الله عنه داعياً وإماماً.
فهمَ مصعب دوره، وأخذ يستفيد من
عامل الزمن في نشر الإسلام، فآمن بنو عبد الأشهل وغيرهم من دُور يثرب .. حتى إنه لم
يبق بيت في المدينة إلا وفيه من يُظهر الاسلام تقريباً.
غاب مصعب وابن أم مكتوم أشهراً
.. وقاما بمهمة نشر الدين وتعليمه في يثرِب .. حتى جاءوا بقرابة ال (٧٥) من المهتدين
الجدد؛ كلهم يتشوق لملاقاته وأخذ البيعة منه.
شعور بالامتنان والشكر والثناء على الله تعالى
بدأ يزيد ويتعاظم في نفسه .. فالحمد لله أولاً وآخراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق